Admin Admin

عدد المساهمات: 58 تاريخ التسجيل: 02/05/2009
 | موضوع: منهاج التربية التحضيرية الأربعاء 03 فبراير 2010, 7:10 pm | |
| يمكن الإطلاع على منهاج التربية التحضيرية من خلال الرابط التالي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] |
|
kika1276
عدد المساهمات: 3 تاريخ التسجيل: 02/02/2010
 | |
kika1276
عدد المساهمات: 3 تاريخ التسجيل: 02/02/2010
 | موضوع: رد: منهاج التربية التحضيرية الثلاثاء 02 فبراير 2010, 6:40 pm | |
| الرابط غير مو  جود ما هذا ??????????????????????? |
|
عبدالسلام
عدد المساهمات: 9 تاريخ التسجيل: 16/01/2010
 | موضوع: تنويه فقط السبت 16 يناير 2010, 1:48 am | |
| ارجوا ان تحمل الملفات في مراكز التحميل الاخرى فهذا المركز يعطل الروابط في مدة زمنية قصيرة شكرا  |
|
التلاغمة
عدد المساهمات: 8 تاريخ التسجيل: 10/06/2009
 | موضوع: رد: منهاج التربية التحضيرية الإثنين 21 سبتمبر 2009, 9:01 pm | |
| نطلب من الله لك العفو والعافية في الدنيا والاخرة |
|
يحيى

عدد المساهمات: 4 تاريخ التسجيل: 04/05/2009
 | موضوع: منهاج التربية التحضيرية الإثنين 08 يونيو 2009, 4:31 pm | |
| منهاج التربية التحضيرية
مقدمة
يشرفنا أن نضع بين أيدي المعلمين والمربين العاملين في أقسام التربية التحضيرية ورياض الأطفال في القطاعات العمومية والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني "منهاج التربية التحضيرية للأطفال البالغين من العمر 5 و6 سنوات".
إنّ أهداف التربية التحضيرية وانتظارات الأولياء منها قد تطوّرت كثيرا، ولم يعد ينظر إليها على أنّها مطلب اجتماعي وتعويضي فقط، بل أضحت بالإضافة إلى ذلك مطلبا تربويا/نفسيا بالدّرجة الأولى. يتماشى هذا التصوّر مع ما أظهرته البحوث النفسية/التربوية من أنّ مرحلة النمو الممتدة ما بين الرابعة والسادسة من العمر مرحلة حرجة في نمو شخصية الطفل وتطورها. ففيها تنبني الأسس الأولى للشخصية وتقام، وفيها إمكانات كبيرة للتعلم إذا استغلت استغلالا فعالا وهادفا، وخاصة عن طريق نشاط اللّعب المسيطر على حياة الطفل في هذه المرحلة. فالطفل يلعب وفي الآن نفسه يتعلم وينمو. إنّها بعبارة أخرى، مرحلة تمثل نقطة البدء في التكوين والتشكيل الثقافي والمعرفي للطفل.
كما بينت نتائج البحوث المقارنة أنّ الأطفال الذين استفادوا من خدمات التربية التحضيرية هم أسرع نموا وتطورا كما وكيفا من غيرهم –الذين لم يلتحقوا بالتربية التحضيرية- في القدرات العقلية وفي التواصل والتفاعل مع الغير وفي الائتزان الانفعالي.
وعلى صعيد آخر، أظهرت نتائج هذه البحوث نفسها أنّ الالتحاق بالتربية التحضيرية يجعل الأطفال أقدر من غيرهم على التكيّف مع نشاطات التعليم/التعلم وبخاصة في أدوات التعلم الأساسية.
وإذا عرفنا أن 80% من ذكاء الفرد الراشد يتكوّن في الثماني سنوات الأولى من العمر، أدركنا أهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة من خلال ما توفره التربية التحضيرية من رعاية وتربية. ومن هذه الزاوية، فإنّ تنصيب هذا المنهاج ميدانيا وما يرافقه من عمليات تكوينية لإعادة تأهيل المتدخلين والمتدخلات في التربية التحضيرية من ممارسات ومسيّرات ومكونين يسهم لا محالة في تحسين الخدمات التربوية المقدمة للأطفال.
ننتظر من منفذات هذا المنهاج التركيز على عملية التعلم والنمو أكثر من تركيز والاهتمام بنتائج التعلم، ففي مجال الاهتمام بعملية التعلم، ينبغي أن يكون الطفل مكتشفا معارفه، بانيا لها، إيجابيا فعالا لا متلقيا سلبيا. وفي ميدان الاهتمام بنمو الشخصية يتوجب اتباع أساليب تسمح للأطفال بالحركة والتعبير والتفكير بحرية وتلقائية من غير ضغوط قصد اكتساب اتجاهات إيجابية لتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس، والثقة بها، والمثابرة والمبادأة، واستثارة العمليات العقلية المختلفة كالتعليل والتحليل والتركيب والحكم من خلال أنشطة التصنيف والترتيب والمقارنة ... وعليه، فإنّنا نؤكد أنّ هذه الرؤية التي تجمع بين عملية التعلم والنمو هي التوجّه الصائب للتربية التحضيرية، وليس القصد منها إضفاء الطابع الشكلي النظامي عليها كما هي الحال في السنة الأولى من التعليم الابتدائي. يحمل المنهاج القيَم والمهارات والكفاءات
القاعدية المستعرضة التي يتوقع أن يحققها الأطفال في مرحلة التربية التحضيرية بصرف النظر عن القطاع الذي يمنح هذه التربية.
يتزامن وضعه موضع التنفيذ الميداني مع إحداث تعديل على سلم التعليم، وبروز نية على مستوى الوزارة لاتخاذ "إجراءات لتدعيم التربية التحضيرية لفائدة الأطفال البالغين من العمر خمس سنوات".
يندرج إنجاز هذا العمل ضمن المسعى الشامل الذي شرعت فيه وزارة التربية الوطنية لإصلاح النظام التربوي الذي تشكل التربية التحضيرية نظاما فرعيا منه، لها نصوصها المسيّرة ولها مناهجها ومؤطروها.
لقد اعتمدت في بناء هذا المنهاج المقاربة بالكفاءات كما هو الشأن في المناهج التعليمية الأخرى.
يصاحب المنهاج "دليل تطبيقي" يسهل قراءته وتنفيذه، ويشتمل جزء من الدليل على أساليب تناول المنهاج مع فئات من الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة سواء أكانوا مدمجين أم في أقسام خاصة.
نأمل أن ييسّر هذا المنهاج تحقيق القصد منه. للإطلاع على المنهاج كاملا حمّل من هنا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . |
|